ابن رشد

29

تلخيص كتاب ما بعد الطبيعة

25 - في الجزء « 1 » : الجزء يقال « 2 » على ضربين : أحدهما من جهة الكمية فقط [ وهذه منها ما هو « 3 » مقدر « 4 » لشئ ، ومنها غير مقدر « 5 » ] « 6 » ، وهذه منها ما هي بالفعل في الشئ « 7 » ، ومنها ما ليس بالفعل ؛ ومنها متشابهة ، ومنها غير متشابهة ؛ والضرب الثاني مما « 8 » يدلّ عليه باسم الجزء ما انقسم إليه الشئ من « 9 » جهة الكيفية والصورة « 10 » . وبهذه الجهة نقول : إن الأجسام مؤلفة من مادة وصورة ، والحدّ مؤلف من جنس وفصل . 26 - « المتقدّم والمتأخر » : يقالان « 11 » على وجوه خمسة : أحدهما : المتقدّم بالزمان ؛ والثاني : المتقدّم في المرتبة « 12 » من مبدأ محدود « 13 » ، وذلك إما في القول وإما في المكان ؛ والثالث : المتقدّم بالشرف ؛ والرابع : المتقدّم بالطبع ؛ والخامس : المتقدّم بالسببية . وقد عرف « 14 » في كتاب « المقولات » ما الذي يدلّ به على كلّ واحد من هذه الأقسام ، فلا معنى « 15 » لإعادة ذلك . وقد يقال المتقدّم على وجه سادس ، وهو المتقدّم في المعرفة ؛ فإنه ليس كل ما كان متقدّما في المعرفة متقدّما « 16 » في الوجود . 27 - « السبب والعلة » : اسمان « 17 » مترادفان ، وهما يقالان على الأسباب الأربعة التي هي المادة والصورة والفاعل والغاية . وقد يقال على التشبيه على « 18 » الأمور المنسوبة لهذه الأسباب كما قيل في غير ما موضع ؛ منها قريبة ، ومنها بعيدة ،

--> ( 1 ) هذا العنوان ناقص في ق . ( 2 ) ت ، ح ، م : والأجزاء يقال . ( 3 ) ت ، ح : ما هي . ( 4 ) ت ، ح : مقدرة . ( 5 ) ت ، ح : مقدرة . ( 6 ) ما بين حاصرتين ناقص من ق ، ك . ( 7 ) في الشئ : ناقصة من م . ( 8 ) ق ، ك : منها . ( 9 ) ك ، ق : التي بين . ( 10 ) ق : والضرورة . ( 11 ) ت : يقال . ( 12 ) ت ، ح : الرتبة . ( 13 ) ت ، ح : وذلك إما في مبدأ محدود . ك ، ق : وذلك إما من مبدأ محدود . ( 14 ) ت ، ح : وقد عرفت . ( 15 ) فلا مغنى . ( 16 ) ك ، ق : متقدم . ت : هو متقدم . ( 17 ) ت ، ح : هما اسمان . ( 18 ) م : وعلى .